شهدت كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة محمّد الأوّل بوجدة، يوم 24 نونبر 2025، جلسة أكاديمية متميزة خُصّصت لمناقشة أطروحة لنيل درجة الدكتوراه في الطب قدّمتها الطبيبة قاسمي فاطمة الزهراء، ابنة صديقنا محمد قاسمي، الكاتب العام لفريق النهضة الرياضية البركانية، وذلك حول موضوع دقيق ومحوري في جراحة العظام والمفاصل، بعنوان:
“مكانة التسفيد من نوع كبنجي في علاج الكسور المفصلية للطرف السفلي لعظم الكعبرة”
وقد عرضت الباحثة دراسة معمّقة تناولت من خلالها تقنية كبنجي باعتبارها إحدى أهم تقنيات التثبيت عبر الجلد في علاج الكسور المفصلية لعظم الكعبرة.
وارتكز البحث على تحليل سريري وإشعاعي دقيق، شمل تقييم مراحل العلاج، والنتائج الوظيفية، ومقارنة فعالية هذه التقنية بالأساليب الجراحية التقليدية.
وقد أظهرت النتائج نجاعة التسفيد من نوع كبنجي في تحقيق الالتئام العظمي السليم، وتقليل المضاعفات، وتسريع الاسترجاع الوظيفي للمرضى.

وأشاد أعضاء اللجنة بالمنهجية العلمية المحكمة، وبالقيمة المضافة التي قدّمتها الأطروحة للممارسة الطبية في ميدان جراحة العظام والمفاصل، معتبرينها عملاً رصينًا يستحق التقدير.
وفي ختام الجلسة، حازت الطبيبة قاسمي فاطمة الزهراء ميزة “مشرف جدًا”، عرفانًا بتميز عملها الأكاديمي وجودة مخرجات بحثها.
- الكلمات المفتاحية:
الطرف السفلي لعظم الكعبرة – تقنية كبنجي – التثبيت عبر الجلد – الكسور المفصلية – الرضوض – البرنامج العلاجي – التقييم الإشعاعي – الاسترجاع الوظيفي – الالتئام العظمي – الفعالية. - لجنة المناقشة
الأستاذ الدكتور هشام يعقوبي – رئيس اللجنة/أستاذ التعليم العالي في جراحة العظام والمفاصل
الأستاذ الدكتور عبد الكريم الداودي – المشرف/أستاذ التعليم العالي في جراحة العظام والمفاصل
الأستاذ الدكتور عبد الجواد نجيب – عضو
/أستاذ التعليم العالي في جراحة العظام والمفاصل
الأستاذ الدكتور محمد صدوقي – عضو
/أستاذ مساعد في جراحة العظام والمفاصل
الأستاذ الدكتور أشرف التباع الحصالي – عضو/أستاذ مساعد في جراحة العظام والمفاصل
الأستاذ الدكتور وليد بوزيان – مساعد المشرف/أستاذ مساعد في جراحة العظام والمفاصل - الإهداء
باسم الله الرحمان الرحيم - اهداء لروح جدي الغالي
يا جدي الطيب الذي نحت إسمي كما ينحت الفنان لوحته على الصخر.
يا من صرت احمل اسمي كأمانة منك، فانت الذي سميتني فاطمة الزهراء وكأنك تهمس لي كلما نطقته:
” امض يا بنيتي فدعواتي معك “
اليوم كبرت يا جدي…
ومضيت في درب شاق أعبر ليالي الطب الطويلة، واخوض امتحانات وتداريب ميدانية اثقلت القلب والروح وكنت بالرغم من غيابك الاضطراري استند على ظلك الذي لا يرحل، وعلى دعواتك التي اتذكرها دائما والتي لا تنضب.
وحين جاء يوم تتويجي…
يوم كنت أتمنى ان اراك فيه في الصفوف الأولى من مدرج A لكلية الطب والصيدلة بوجدة تبتسم تلك الابتسامة المعهودة التي كانت تصلح ما ينكسر بداخلي
بحثت عنك بين الوجوه ، فلم اجد الا فراغا يذكرني..كم كان حضورك سيجعل اليوم ابهى بحرصك الدائم على دعم طالبي العلم يا جدي … لم يكن غيابك قسوة بل قدر سبقني اليك ، فجعل من الفرح نصف فرح ، ومن التهنئة دمعة ساخنة.
لكن والله يا جدي كنت دائما اتسلح بدعواتك وهي خير زاد رافقني طوال مساري الدراسي ودوت في اعماقي وأشعر دائما بفخرك يحيطني كرداء من الطمانينة.
فنم راضيا مطمئنا يا جدي ، واعلم أن حفيدتك التي اخترت لها الاسم قد حملت الاسم ورفعته عاليا ورفعت شأن العائلة ، وجعل من دعائك جناحين ومن ذكراك دافعا لا يزول.
حفيدتك فاطمة الزهراء قاسمي وجدة في : 24 نوفمبر 2025
ويُعد هذا التتويج محطة مضيئة في مسارٍ أكاديمي واعد، وخطوة تفتح أمامها آفاقًا علمية ومهنية أرحب، كما يشكّل رسالة إلهام لطلبة الجيل الجديد بأن التفوّق هو ثمرةُ الإصرار والعمل الدؤوب.
هنيئًا لفاطمة الزهراء قاسمي بهذا الاستحقاق المتميز، مع أصدق المتمنيات لها بمزيد من التألق والنجاح في مسارها المستقبلي.



