احتضن مقر السفارة الإسبانية في الرباط لقاءً رسميًا، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، تم خلاله الإعلان عن الافتتاح الرسمي لجمعية التنمية والتعاون بين المغرب وإسبانيا، بحضور ودعم سعادة إنريكي أوجيدا فيلا، سفير إسبانيا لدى المغرب، في مبادرة تروم تعزيز جسور التعاون والشراكة بين البلدين.

وسبق هذا الإعلان تنظيم فطور جماعي يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 بمدينة الرباط، جمع مؤسسي الجمعية بسفير إسبانيا، في لقاء ودي شكّل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون المشترك.

ويأتي تأسيس هذه الجمعية في سياق الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية-الإسبانية، حيث تسعى إلى الإسهام في تطوير هذه الروابط من خلال إطلاق مبادرات وبرامج تعاون في عدد من المجالات الاستراتيجية.

ويضم المكتب المؤسس للجمعية كلاً من عدنان القاسمي من مدينة بركان، وياسين بنسعود من الرباط، وإيمان الحسني من القنيطرة، وهم فاعلون يسعون إلى جعل الجمعية فضاءً للتفاعل والتنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والمدنيين في البلدين.
وتروم الجمعية الإسهام في تعزيز العلاقات المغربية-الإسبانية عبر مجالات متعددة، من بينها التعليم والتبادل الأكاديمي والشبابي، الفلاحة، الدبلوماسية الموازية، والرياضة، مع العمل على بناء منصة فعّالة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين من الجانبين.
وفي إطار برنامج عملها لسنة 2026، تعتزم الجمعية تنظيم ثلاثة أنشطة كبرى تعكس أولوياتها التنموية والتعاونية، حيث سيتم تخصيص النشاط الأول لقطاع التعليم بهدف تشجيع التبادل الأكاديمي والمعرفي، بينما سيُنظم النشاط الثاني في قطاع الفلاحة بمدينة بركان بالنظر إلى المؤهلات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة، في حين سيُعنى النشاط الثالث بقطاع الاقتصاد لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين الفاعلين في البلدين.
وتطمح الجمعية، من خلال هذه المبادرات، إلى أن تشكل جسرًا عمليًا للتعاون والشراكة بين المغرب وإسبانيا، بما يعزز آفاق التنمية المشتركة ويدعم روح الصداقة والتقارب بين الشعبين.



