تتواصل بإقليم بركان الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال استعداداً للانتخابات التشريعية لسنة 2026، التي يخوضها الحزب تحت شعار «وطني مستقبلي»، وسط دينامية ميدانية وتواصلية تعرفها مختلف الدوائر الانتخابية بالإقليم.
ويقود هذه الحملة حكيم بن عبد الله، وكيل لائحة حزب الاستقلال، من خلال حضور ميداني مكثف وجولات تواصلية تروم الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، في سياق انتخابي تتنافس فيه مختلف اللوائح على استقطاب أصوات الناخبين.
ويتمحور الخطاب الانتخابي للحزب حول ربط المشاركة السياسية بالمسؤولية تجاه الوطن والمستقبل، حيث يُطرح صوت المواطن باعتباره أمانة ومسؤولية، فيما يحضر رمز «الميزان» باعتباره العلامة الانتخابية التي يتقدم بها حزب الاستقلال في هذا الاستحقاق.
وعلى المستوى المحلي، تركز الحملة على عدد من القضايا التي تحظى باهتمام الساكنة، وفي مقدمتها مواصلة الدفع بالدينامية التنموية بالإقليم، وتعزيز فرص الشغل أمام الشباب، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية والأساسية، إلى جانب مواكبة تطلعات المواطنين وانتظاراتهم المرتبطة بمستقبل المنطقة.
وفي هذا السياق، يسعى حكيم بن عبد الله ولائحة حزب الاستقلال إلى جعل التواصل المباشر مع الساكنة محوراً أساسياً للحملة، عبر الجولات الميدانية واللقاءات مع المواطنين، وطرح الأولويات التي يعتبرها الحزب مرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وبين شعار «وطني مستقبلي»ورمز «الميزان»، يواصل حزب الاستقلال حملته الانتخابية بإقليم بركان، مقدماً رؤيته للمرحلة المقبلة، فيما يظل الحسم النهائي بيد الناخبين من خلال صناديق الاقتراع، باعتبارها الآلية الديمقراطية للتعبير عن الاختيار الانتخابي وتحديد ممثلي الساكنة في المؤسسة التشريعية.


