شهدت مدينة تاوريرت يوم أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026 لقاء جماهيريا كبيرا نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بأحد المركبات السياحية، بحضور جماهيري تجاوز خمسة آلاف شخص، وبمشاركة عدد من قيادات الحزب ومناضليه، في مقدمتهم فوزي لقجع ويونس السكوري ومحمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق.

اللقاء، الذي يأتي على بعد أيام من اقتراع 23 شتنبر 2026، شكل إحدى أبرز المحطات التعبوية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تاوريرت، حيث تصدر عبد الرحمان السهلي واجهة اللقاء باعتباره وكيل لائحة الحزب بالدائرة، في وقت تدخل فيه المنافسة الانتخابية بالإقليم مراحلها الأخيرة.

وتعاقب على المنصة كل من محمد بوعرورو ويونس السكوري، عضو المكتب السياسي للحزب، وفوزي لقجع، الذي يشارك في تأطير الحملة الانتخابية للحزب، حيث ركزت المداخلات على حصيلة وزراء الأصالة والمعاصرة داخل الحكومة، وعلى عدد من المشاريع والمنجزات التي يقدمها الحزب ضمن حصيلته الحكومية بجهة الشرق وإقليم تاوريرت.
وحظيت كلمة فوزي لقجع بتفاعل واسع من الحاضرين، الذين قابلوا عددا من مضامينها بالتصفيق والهتافات المؤيدة للحزب. وأكد لقجع خلال كلمته اعتزازه بالجهة الشرقية وبمدينة تاوريرت، مستحضرا الروابط التي تجمعه بأبناء المنطقة.

كما قدم لقجع الخطوط العريضة لعدد من الالتزامات التي يطرحها حزب الأصالة والمعاصرة في المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل والخدمات الاجتماعية والدعم الموجه للأسر.
وعلى المستوى المحلي، أعلن المتدخلون دعمهم لعبد الرحمان السهلي، منوهين بحضوره داخل المؤسسة التشريعية وبطريقة تمثيله للحزب خلال الولاية الحالية، ومبرزين ما اعتبروه حضورا سياسيا وانتخابيا ساهم في تعزيز موقع «البام» داخل دائرة تاوريرت.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة في سياق المنافسة الانتخابية الحالية، إذ يدخل عبد الرحمان السهلي الاستحقاق المقبل مجددا على رأس لائحة الأصالة والمعاصرة، بعدما سبق له أن قاد لائحة الحزب إلى الفوز بالمقعد البرلماني الثاني في دائرة تاوريرت خلال انتخابات 2021.
وبالحضور الجماهيري والقيادات السياسية التي شاركت فيه، قدم حزب الأصالة والمعاصرة بتاوريرت صورة واضحة عن حجم التعبئة التي يخوض بها السهلي الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، في دائرة لا يتجاوز عدد المقاعد البرلمانية المخصصة لها مقعدين، ما يجعل كل محطة انتخابية ذات أهمية في سباق 23 شتنبر 2026.



