اهتزت مدينة وجدة مساء الأحد 6 شتنبر 2026 على وقع واقعتين داميتين، بعدما انتهى خلاف بين شابين بحي الدرافيف بوفاة أحدهما، قبل أن تهتز منطقة الجرف الأخضر، بالقرب من أتاكادو، على وقع جريمة إطلاق نار أودت بحياة سيدة تبلغ من العمر 40 سنة، في واقعتين منفصلتين أعادتا إلى الواجهة مخاطر تصاعد العنف بالمدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد عُثر مساء الأحد بمدينة وجدة على جثة سيدة تبلغ من العمر 40 سنة تحمل آثار طلقتين ناريتين، بعدما كانت قد تعرضت لإطلاق النار بمنطقة الجرف الأخضر، في ظروف لا تزال الأبحاث الأمنية جارية لكشف تفاصيلها ودوافعها.
وأظهرت الخبرات الباليستية المنجزة على المقذوفات أن الطلقتين أطلقتا من بندقية صيد، وهو ما مكن المحققين من توسيع دائرة البحث وتحديد هوية شخص يشتبه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة.
وفي تطور لافت، أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بالناظور، فجر الاثنين 7 شتنبر، المشتبه فيه البالغ من العمر 58 سنة، بمدينة الناظور، أثناء استعداده، وفق المعطيات المتوفرة، لمغادرة التراب الوطني.
وأظهرت إجراءات التشخيص أن الموقوف مواطن مغربي مقيم بالخارج، فيما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على ظرفي الخرطوشتين اللتين يشتبه في استعمالهما في ارتكاب الجريمة.
ومن المنتظر أن تكشف الأبحاث والتحريات، التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عن طبيعة العلاقة بين المشتبه فيه والضحية، والدافع الحقيقي وراء الجريمة، وكافة الملابسات المحيطة بإطلاق النار، في وقت يبقى فيه الموقوف متمتعا بكامل حقوقه القانونية إلى حين انتهاء البحث وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وقبل ساعات من هذه الجريمة، كانت منطقة الدرافيف بوجدة قد شهدت بدورها واقعة دامية، بعدما تحول خلاف بين شابين إلى اعتداء انتهى بوفاة أحدهما متأثرا بإصاباته.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تطور الخلاف إلى اعتداء باستعمال سلاح أبيض، ما تسبب في إصابة أحد الطرفين بجروح خطيرة، قبل أن يفارق الحياة، فيما باشرت المصالح الأمنية أبحاثها لتحديد ظروف وملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.
وهكذا، عاشت وجدة خلال ساعات قليلة على وقع جريمتين داميتين، إحداهما باستعمال سلاح ناري والأخرى بواسطة سلاح أبيض، فيما تواصل المصالح الأمنية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ملابسات القضيتين وترتيب المسؤوليات القانونية بشأنهما.



