في أجواء احتفالية راقية امتزج فيها عالم التكنولوجيا بلمسة الفن والإبداع، احتضنت مدينة وجدة أمسية استثنائية بمناسبة الافتتاح الرسمي لصالة عرض BYD – أوطو نجمة، في حدث يعكس الحضور المتنامي للعلامة العالمية في سوق السيارات المغربي، ويؤكد التوجه المتسارع للمملكة نحو دعم حلول التنقل المستدام والذكي.

وشكل هذا الحدث، الذي نظمته مجموعة أوطو نجمة، مناسبة لإطلاق مرحلة جديدة من انتشار العلامة التجارية بالجهة الشرقية، بحضور عدد من المسؤولين والأطر المشرفة على تطوير BYD بالمغرب وإفريقيا، يتقدمهم محمد أمين ديخاي، مدير فرع أوطو نجمة بوجدة، وسناء الزاكوري، مديرة علامة BYD بالمغرب، وإدريس حمدوشي، المدير التجاري لBYD لدى أوطو نجمة، وعزيزة لطيف، مديرة التسويق، إلى جانب شو وانغ، مدير منطقة إفريقيا الفرنكوفونية لدى BYD بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، فضلاً عن شخصيات اقتصادية وفاعلين محليين وشركاء وممثلي وسائل الإعلام.

ولم يكن حفل التدشين مجرد افتتاح لفضاء تجاري جديد، بل تحول إلى منصة للتعريف بأحدث الابتكارات التي تقدمها العلامة العالمية في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، حيث أتيحت للضيوف فرصة الاطلاع على طرازات تجمع بين التصميم العصري والتكنولوجيا المتطورة والكفاءة الطاقية، في تجسيد لرؤية الشركة لمستقبل النقل الذكي والمستدام.

وفي تصريح له على هامش الحفل، أكد محمد أمين ديخاي أن هذه الأمسية جاءت لتقاسم فرحة انطلاق BYD مع زبناء وساكنة الجهة الشرقية، مشيراً إلى أن اختيار مدينة وجدة يعكس سياسة القرب التي تنهجها الشركة من أجل توفير أحدث الطرازات العالمية لسكان المنطقة.

وأوضح مدير فرع أوطو نجمة بوجدة، أن سيارات BYD تتميز بتكنولوجيا متقدمة تجعلها من بين أحدث ما توصلت إليه صناعة السيارات عالمياً، فضلاً عن كونها توفر اقتصاداً كبيراً في استهلاك الطاقة، سواء تعلق الأمر بالسيارات الهجينة أو الكهربائية بالكامل، الأمر الذي يمنح الزبون تجربة قيادة عصرية تجمع بين الراحة والسلامة وتقليص تكاليف التنقل، خاصة في الرحلات الطويلة.

وأعرب مدير فرع أوطو نجمة بوجدة عن أمله في أن تحظى العلامة بثقة زبناء الجهة الشرقية، وأن تتواصل مثل هذه المبادرات واللقاءات الاحتفالية لتعزيز جسور التواصل مع الزبناء، مؤكداً أن BYD تسعى إلى تقديم تجربة متكاملة تلبي تطلعات المستهلك المغربي.

ومن جانبها، أكدت سناء الزاكوري، مديرة علامة BYD بالمغرب، أن افتتاح صالة العرض بمدينة وجدة يشكل محطة مهمة في استراتيجية توسع العلامة التجارية بالمملكة، مشيرة إلى أن اختيار الجهة الشرقية لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس إيمان مجموعة أوطو نجمة بالمؤهلات الاقتصادية والدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.

وأضافت أن الهدف من افتتاح هذا الفضاء الجديد هو تقريب أحدث الابتكارات العالمية في مجال صناعة السيارات من زبناء الجهة الشرقية، ومواكبة التحول الذي يعرفه قطاع السيارات الكهربائية بالمغرب، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في مجال التنقل المستدام والتكنولوجيا النظيفة.

أما إدريس حمدوشي، المدير التجاري لعلامة BYD لدى أوطو نجمة، فقد اعتبر أن افتتاح أول صالة عرض للعلامة بجهة الشرق يشكل خطوة أولى ضمن رؤية توسعية تروم تقريب خدمات الشركة من مختلف الزبناء، معرباً عن أمله في أن تتواصل هذه المبادرة من خلال افتتاح فضاءات جديدة مستقبلاً، بما يضمن تقديم أفضل المنتجات والخدمات وتعزيز الثقة والعلاقة المتينة بين العلامة التجارية وزبنائها.

وفي السياق ذاته، أكد شو وانغ، مدير منطقة إفريقيا الفرنكوفونية لدى BYD بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، أن افتتاح معرض وجدة يمثل أول حضور للعلامة في شمال شرق المغرب، ويشكل بداية لخطة توسع طموحة تستهدف تغطية مختلف مناطق المملكة خلال السنوات المقبلة.
وكشف شو وانغ أن BYD تستعد لإطلاق عدة طرازات جديدة خلال السنة الجارية، تضم سيارات هجينة وأخرى كهربائية بالكامل، مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، وتهدف إلى توفير حلول تنقل مبتكرة ومستدامة تتلاءم مع تطلعات المستهلك المغربي. كما أشار إلى أن عدداً من طرازات الشركة حقق نجاحات كبيرة في الأسواق العالمية، سواء في أوروبا أو أمريكا اللاتينية أو آسيا ومنطقة المحيط الهادئ، معرباً عن ثقته في أن المغرب سيكون أحد أهم الأسواق الواعدة للعلامة في المنطقة.
ويأتي افتتاح صالة العرض الجديدة بوجدة في إطار استراتيجية تروم توسيع شبكة BYD بالمغرب وتقريب خدماتها من زبناء الجهة الشرقية، عبر توفير فضاء عصري متكامل يضم أحدث الطرازات وخدمات البيع والمواكبة وخدمات ما بعد البيع وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.
واختُتمت فعاليات حفل تدشين صالة عرض BYD بوجدة بأمسية فنية متميزة، أحيتها الفنانة المغربية نبيلة معان، التي أبدعت في تقديم كشكول غنائي مزج بين الأصالة والمعاصرة، ونال استحسان الحاضرين، مضفياً على الحدث أجواء احتفالية راقية. كما تخللت السهرة فقرات للضيافة وتقديم وجبات متنوعة للضيوف، في لمسة عكست حرص المنظمين على توفير تجربة متكاملة تجمع بين الابتكار وحسن الاستقبال.
ولم يكن هذا الحدث مجرد تدشين لفضاء تجاري جديد، بل حمل رسائل اقتصادية وبيئية تعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السيارات عالمياً، وتؤكد مكانة المغرب كأحد الأسواق الواعدة في مجال التنقل الكهربائي والطاقات النظيفة.
وتعكس التصريحات التي أدلى بها مسؤولو BYD وشركاؤها بالمغرب رؤية واضحة قوامها تقريب أحدث تكنولوجيات صناعة السيارات من المستهلك المغربي، وترسيخ ثقافة التنقل الكهربائي والهجين، وجعل مدينة وجدة والجهة الشرقية إحدى البوابات الرئيسية لهذا التحول نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً.
وهكذا، لم يكن تدشين صالة عرض BYD بوجدة مجرد افتتاح لفضاء جديد، بل إعلاناً عن انطلاقة مرحلة واعدة تضع الجهة الشرقية في صلب التحول الذي يشهده قطاع السيارات الذكية بالمغرب، وتعزز مكانتها كوجهة استثمارية واقتصادية منفتحة على تكنولوجيات المستقبل.


