في خطوة لافتة في المشهد الانتخابي، اختار حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنكاد أن يجعل من الحصيلة والبرنامج والالتزام عناوين بارزة لحملته الانتخابية، من خلال منشور انتخابي يتجاوز الشكل التقليدي للوثائق الانتخابية، ليقدم للناخبين حصيلة العمل، وأولويات المرحلة المقبلة، والتزامات مكتوبة قابلة للمتابعة والتقييم.

والجديد في هذه الوثيقة أنها ليست موجهة فقط إلى المواطنات والمواطنين المقيمين بوجدة وأنكاد، وإنما أيضاً إلى مغاربة العالم المنحدرين من المنطقة، في استحضار للدور الذي يضطلع به أفراد الجالية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمدينة والإقليم، وحرص على إبقاء صلتهم بالشأن المحلي وقضاياه وأوراشه التنموية.

وتتضمن الوثيقة كلمة للأمين العام لحزب الاستقلال موجهة إلى سكان وجدة وأنكاد، إلى جانب عرض للحصيلة والبرنامج المحلي، بما يجعل منها وسيلة للتواصل السياسي مع مختلف مكونات الدائرة، داخل الوطن وخارجه.
ويعكس اختيار تقديم الحصيلة ضمن المنشور الانتخابي جرأة سياسية في التعامل مع الاستحقاق الانتخابي باعتباره محطة لتقديم الحساب أمام الناخبين وكذلك الرفع من مستوى النقاش السياسي أيام الحملة الإنتخابية.
إلى جانب الحصيلة، تتضمن الوثيقة أولويات المرحلة المقبلة، من خلال التزامات للترافع أمام الحكومة الجديدة في مجالات التشغيل والاستثمار والبنيات التحتية والتكوين والتنمية المحلية البيئة الرياضة الاسرة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبذلك، يقدم حزب الاستقلال بوجدة أنكاد نموذجاً لحملة انتخابية تحاول الانتقال من منطق الخطاب الانتخابي إلى منطق الحصيلة والبرنامج والالتزام، واضعة المواطن في موقع الشريك في النقاش والمتابعة والتقييم.




