في قلب الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان، تبرز أسماء تشتغل في الواجهة، وأخرى تختار أن تكون خلف تفاصيل المشهد، تواكب وتنظم وتؤطر وتتابع مختلف المحطات. ومن بين هذه الأسماء يبرز عبد اللطيف الكبداني، أحد الوجوه الحزبية التي راكمت تجربة طويلة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وواحد من العناصر التي ارتبط حضورها بالعمل الميداني والتنظيمي داخل الحزب بالإقليم.

عبد اللطيف الكبداني، الذي يُعد من مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة، سبق له أن كان عضواً بالمكتب السياسي للحزب، كما شغل عضوية المجلس الوطني، وسبق له أيضاً أن كان عضواً بالأمانة الجهوية للحزب. وهي مسيرة حزبية جعلت منه أحد المناضلين الذين راكموا معرفة دقيقة بتفاصيل العمل التنظيمي والحزبي، وبطبيعة التحولات التي عرفها المشهد السياسي على المستوى المحلي والجهوي.

مسار حزبي طويل مكّنه من اكتساب تجربة في العمل التنظيمي والسياسي، ومن معرفة دقيقة بتفاصيل المشهد الحزبي محلياً وجهوياً.
اليوم، يتولى عبد اللطيف الكبداني مهمة مدير الحملة الانتخابية للائحة محمد إبراهيمي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان، حيث يضطلع بدور محوري في مواكبة مختلف محطات الحملة، وتنسيق أنشطتها الميدانية، وتتبع تفاصيلها التنظيمية، إلى جانب محمد إبراهيمي، في مرحلة انتخابية تتطلب حضوراً متواصلاً في الميدان، وقدرة على تدبير مختلف محطات الحملة والتفاعل مع مستجداتها.

ومن موقعه التنظيمي، يواكب عبد اللطيف الكبداني مختلف تفاصيل الحملة، من الإعداد للمحطات واللقاءات التواصلية، إلى تتبع الجولات الميدانية والتنسيق بين مختلف الفاعلين، في حضور لا يبحث بالضرورة عن الأضواء، بقدر ما يراهن على انتظام العمل وانسجامه.
ويُعرف عبد اللطيف الكبداني داخل محيطه الحزبي بكونه من أبناء الميدان، ممن راكموا تجربة في التواصل المباشر والعمل التنظيمي. ولذلك، فإن حضوره خلال هذه الحملة لا يقتصر على الجانب الإداري، بل يمتد إلى مواكبة التفاصيل اليومية والتفاعل مع مختلف المعطيات التي تفرضها طبيعة العمل الانتخابي على أرض الواقع.

وراء كل محطة انتخابية ناجحة تنظيمياً، توجد بالضرورة شبكة من الأشخاص الذين يشتغلون في الخلفية، ينسقون ويتابعون ويعالجون التفاصيل بعيداً عن الكاميرات. وفي هذا الجانب تحديداً، يحضر عبد اللطيف الكبداني باعتباره واحداً من الأسماء التي تضطلع بدور أساسي في تدبير إيقاع الحملة ومواكبة مختلف محطاتها.
كما أن مساره داخل حزب الأصالة والمعاصرة جعله من الوجوه التي عايشت مراحل متعددة من تطور الحزب، من مرحلة التأسيس إلى مختلف المحطات التنظيمية والسياسية التي أعقبتها. وهي تجربة تمنحه، بحكم تراكمها، معرفة بطبيعة العمل الحزبي وفهماً لآليات الاشتغال من الداخل.
وبين ذاكرة التأسيس، وتجربة المسؤولية الحزبية، والحضور الميداني، يجد عبد اللطيف الكبداني نفسه اليوم في واجهة واحدة من أهم المهام التنظيمية داخل حملة «البام» ببركان: ضبط الإيقاع، وتنسيق الجهود، ومواكبة التفاصيل التي تصنع صورة الحملة على الأرض.
إنه حضور قد لا يكون دائماً في مقدمة الصورة، لكنه حاضر في تفاصيلها؛ رجل اختار أن يترك بصمته من خلال العمل الميداني والتنظيمي، وأن يجعل من تجربته الحزبية رصيداً لمواكبة محطة انتخابية تتطلب الكثير من الحضور والانضباط والقدرة على تدبير التفاصيل.



