يواصل حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنجاد حملته الانتخابية بوتيرة متصاعدة، واضعا القرب من المواطن والإنصات إلى انشغالاته في صلب تحركه الميداني، ضمن مقاربة تقوم على التواصل المباشر مع مختلف الفئات والقطاعات، بعيدا عن السجالات الانتخابية الجانبية.

وفي هذا السياق، شهدت مدينة وجدة، مساء الأحد 20 شتنبر، لقاء جماهيريا نظمته نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، دعما للائحة حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنجاد، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية.

وترأس اللقاء وكيل لائحة “الميزان” بدائرة وجدة أنجاد، الدكتور عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إلى جانب فيصل فاتح، الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، بحضور عدد من مناضلي الحزب والنقابة ومؤيدي اللائحة.
وشكل اللقاء محطة لتعبئة المناضلين والتواصل مع الحاضرين حول عدد من القضايا والانشغالات المطروحة على الساحة المحلية، في أجواء اتسمت بالحضور والتنظيم والحماس.

وعلى امتداد أيام الحملة، وسع الاستقلاليون دائرة تحركاتهم لتشمل مختلف أحياء المدينة وأسواقها وقطاعاتها المهنية والاجتماعية، من خلال جولات ميدانية ولقاءات مباشرة مع النساء والشباب والتجار والحرفيين والمهنيين والفعاليات الرياضية ونساء ورجال التعليم.
ولا يقتصر هذا الحضور الميداني على التواصل مع المواطنين، بل يشمل أيضا العناية بالفضاء العام خلال الجولات الانتخابية، حيث يحرص عدد من مناضلي الحزب، عقب انتهاء بعض الأنشطة، على جمع وتنقية مخلفات الحملات الدعائية، من أوراق ومنشورات انتخابية متبقية في الأماكن التي شهدت التحركات. وهي ممارسة تعكس، من وجهة نظر القائمين عليها، حرصا على أن تنتهي الحملة في فضاء نظيف، وألا تتحول مواد الدعاية الانتخابية إلى عبء إضافي على نظافة المدينة.

وتحضر لائحة الميزان بقيادة الدكتور عمر حجيرة ضمن هذا التحرك الجماعي، حيث يشارك وكيل اللائحة، إلى جانب أطر الحزب ومناضليه، في عدد من اللقاءات الميدانية والتواصلية، التي تركز على الاستماع إلى المواطنين والتعريف بمضامين البرنامج الانتخابي وطرح القضايا المرتبطة بانتظارات ساكنة وجدة.
كما سجل الحضور النقابي موقعا بارزا ضمن تحركات الحزب، من خلال مشاركة يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في لقاء تواصلي مع ممثلي قطاع التعليم بوجدة، شكل مناسبة للاستماع إلى انتظارات نساء ورجال التعليم ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالقطاع.

ولم ينحصر التحرك في قطاع أو فئة بعينها، إذ شمل لقاءات مع المرأة الاستقلالية، والشباب والفعاليات الرياضية، وساكنة عدد من الأحياء، فضلا عن جولات في الأسواق والفضاءات التجارية، بما يعكس اتساع دائرة التواصل التي اعتمدها الحزب خلال هذه الاستحقاقات.
وفي الجانب الخطابي، اختار الاستقلاليون اعتماد نبرة هادئة تركز على تقديم البرنامج والاستماع إلى المواطنين، مع الابتعاد عن الدخول في سجالات انتخابية جانبية، في محاولة لإبقاء النقاش منصبا على القضايا التي تهم المدينة وساكنتها.
وتقدم حملة الميزان بوجدة نفسها، من خلال هذه التحركات، باعتبارها عملا جماعيا لا يختزل في مرشح واحد، بل يقوم على مشاركة تنظيم حزبي ونقابي ومناضلين وأطر، يتوزعون بين الأحياء والأسواق والقطاعات المهنية والاجتماعية.
وبين الشارع والسوق والحي واللقاءات القطاعية، يواصل حزب الاستقلال تحركاته بدائرة وجدة أنجاد، مستندا إلى شبكة من الأطر والمناضلين والحضور النقابي، وإلى التجربة البرلمانية والحكومية لوكيل لائحته، مع مواصلة التواصل المباشر مع الناخبين إلى آخر محطة من الحملة.
ومع اقتراب يوم الاقتراع، يواصل “الميزان” حضوره في مختلف فضاءات وجدة، في حملة اختارت أن تجعل من التواصل المباشر عنوانا لها، وأن تضيف إلى الحضور الانتخابي حرصا على ترك الفضاءات التي تشهد أنشطتها نظيفة بعد انتهاء التحركات.



