في إطار تعزيز اليقظة الصحية وتتبع أنشطة الترصد الوبائي والوقاية من الأمراض المعدية، انعقد بوجدة، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، اجتماع تنسيقي خصص لتدارس سبل التكفل بالحالات المشتبه في إصابتها بالدفتيريا، وذلك تحت إشراف المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق.
وشارك في هذا اللقاء المدير العام بالنيابة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، والمندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بعمالة وجدة أنجاد، ومدير المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، إلى جانب رئيسة مصلحة الصحة العمومية، وأساتذة وأطباء ورؤساء المصالح المتخصصة في الأنف والحنجرة، وطب الأطفال، والتخدير والإنعاش، وعلم الأوبئة، ومختبر البيولوجيا، فضلا عن رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية بعمالة وجدة أنجاد.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض وضعية الترصد الوبائي وآليات التبليغ، وتتبع الحالات المصرح بها أو المشتبه في إصابتها بالدفتيريا، مع الوقوف على التدابير الوقائية والإجراءات الاستباقية الواجب اعتمادها للحد من مخاطر انتشار المرض.

كما انصب النقاش على تعزيز مسار التكفل بالحالات وتنظيم عملية إحالتها بين المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، بما يضمن التكامل بين مختلف المصالح والتخصصات الطبية والاستشفائية، ويسهم في تسريع التشخيص والتكفل بالحالات التي تستدعي رعاية متخصصة.
وأكد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق، خلال هذا اللقاء، على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة الصحية وتعزيز جاهزية مصالح المستعجلات وفرق التدخل، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للتعامل مع الحالات الصحية المشتبه فيها، وتعزيز التنسيق والتواصل بين مختلف المؤسسات الصحية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مواصلة المصالح الصحية بجهة الشرق لجهودها في مجال الترصد الوبائي والوقاية من الأمراض المعدية، وتعزيز الاستعداد والتدخل المبكر، بما يضمن استجابة صحية سريعة وفعالة ويحافظ على سلامة وصحة المواطنين.



