لن يكون محمد الشنوفي، المنسق الجهوي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ضمن المتنافسين في الانتخابات المقبلة ببني ادرار، بسبب خطأ إداري أدى إلى شطبه من اللوائح الانتخابية، وفق المعطيات المتداولة.
ويأتي غياب الشنوفي عن السباق الانتخابي في وقت راكم فيه مسارا سياسيا متميزا، بعدما تولى رئاسة بلدية بني ادرار لولايتين، وكان عضوا بمجلس جهة الشرق لولايتين، فضلا عن حضوره المستمر في الحياة السياسية والمحلية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن عملية الشطب ارتبطت بخطأ منسوب إلى عون سلطة ببني ادرار، وهو ما حال دون تمكن الشنوفي من الترشح، رغم تجربته الطويلة داخل المؤسسات المنتخبة.
ويتميز الشنوفي بعلاقات واسعة نسجها على مدى سنوات مع السياسيين والمنتخبين والمواطنين، ما جعله من الأسماء المعروفة في المشهد المحلي، ليس فقط بصفته إطارا سياسيا، وإنما باعتباره شخصية راكمت تجربة ميدانية ومؤسساتية كبيرة.
غيابه عن لوائح المرشحين هذه المرة قد يكون نتيجة خطأ إداري، لكنه لن يمحو حضورا سياسيا امتد لسنوات، ولا تجربة جعلت منه رقما صعبا في معادلة بني ادرار.
فبعض الأسماء قد تغيب عن ورقة الاقتراع، لكنها تظل حاضرة في ذاكرة السياسة المحلية.


