في المشهد السياسي بإقليم بركان، يبرز اسم محمد إبراهيمي كواحد من أبرز الوجوه التي راكمت تجربة سياسية وتدبيرية امتدت لما يقارب ثلاثة عقود، متنقلاً بين تدبير الشأن المحلي والعمل البرلماني والمسؤولية الحزبية، وهو ما جعله يحظى بحضور لافت في الساحة السياسية بالإقليم.
وُلد محمد إبراهيمي يوم 21 شتنبر 1971 بمدينة بركان، وترعرع بحي المقاومة، قبل أن يلج معترك السياسة سنة 1997 بانتخابه رئيساً للجماعة القروية لفزوان، وهو المنصب الذي شغله لولايتين متتاليتين، حيث ارتبط اسمه بعدد من المبادرات التنموية التي عززت حضوره الميداني ورسخت علاقته المباشرة بالساكنة.
ومع توالي الاستحقاقات الانتخابية، واصل محمد إبراهيمي توسيع مساره السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إلى أن أصبح يشغل منصب المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، كما انتُخب رئيساً للمجلس الجماعي لمدينة بركان، قبل أن يفوز بمقعد في مجلس النواب بصفته وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة التشريعية لإقليم بركان.
وخلال فترة تحمله للمسؤولية، ارتبط اسمه بعدد من المشاريع التي همّت تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، من بينها توسيع وتجديد شبكة التطهير السائل بطول يناهز 50 كيلومتراً، وتقوية وتجديد شبكة الماء الصالح للشرب بطول 58 كيلومتراً، إلى جانب الدفع بملف حماية مدينة بركان من الفيضانات، الذي ظل معلقاً لسنوات قبل أن يعرف تقدماً على مستوى الإنجاز.
ويعتبر متابعون للشأن المحلي أن هذا المسار، الذي يجمع بين الخبرة في التدبير المحلي، والحضور داخل المؤسسة التشريعية، والمسؤولية التنظيمية داخل الحزب، يمنح محمد إبراهيمي رصيداً سياسياً وتدبيرياً مهماً، ويجعله ضمن الأسماء البارزة المرشحة للمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بإقليم بركان.



