أبو رشيد يضع ثقله السياسي والميداني خلف حكيم بن عبد الله… دعمٌ بلا شروط لـ«مفخرة بركان» في الاستحقاقات المقبلة
في خطوة تحمل أكثر من دلالة داخل المشهد السياسي بإقليم بركان، أعلن الفاعل السياسي الاستقلالي محمد أبو رشيد دعمه اللامشروط والميداني لـحكيم بن عبد الله خلال الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا مساندته للائحة التي تضم كفاءات وطاقات وازنة تزخر بها المنطقة.
ويأتي هذا الموقف من أحد أبرز الوجوه السياسية والمنتخبة بجماعة لعثامنة، ليعكس، وفق المتابعين، حضورًا متزايدًا للداعمين لخيار ترشيح كفاءات محلية قادرة على تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه وانشغالات ساكنته.
ويحظى محمد أبو رشيد بتجربة سياسية وانتخابية تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في تدبير الشأن المحلي بجماعة لعثامنة، حيث يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الجماعة، ويُعرف بحضوره الميداني وقربه المتواصل من المواطنين، خصوصًا في هذه المنطقة الفلاحية التي تشكل إحدى الركائز الأساسية للنسيج الاقتصادي بإقليم بركان.
وخلال هذه المسيرة، رسّخ محمد أبو رشيد صورة المنتخب الموجود في الميدان، والمنصت بشكل يومي لانشغالات المواطنين، والساعي إلى مواكبة قضاياهم ومعالجة الإشكالات المرتبطة بحاجياتهم وانتظاراتهم، واضعًا خدمة المواطن في صلب العمل السياسي والتدبيري.
ومن هذا المنطلق، يبدو أن إعلان دعمه لحكيم بن عبد الله لا يأتي باعتباره موقفًا عابرًا، بل يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن الرهان على الكفاءة والقرب والحضور الميداني سيكون، بالنسبة إليه، عنوان المرحلة المقبلة.
وبدعمه الصريح والعملي، يضع محمد أبو رشيد تجربته وحضوره الانتخابي والميداني خلف مشروع يراه قادرًا على مواصلة خدمة الإقليم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاقات المقبلة وما ستفرزه من تحالفات وتوازنات جديدة.
محمد أبو رشيد… رجل الميدان والقرب، يعلنها بوضوح: دعمه لحكيم بن عبد الله ليس مجرد موقف، بل التزام ميداني بخيار يرى فيه امتدادًا لسياسة القرب وخدمة المواطن والدفاع عن مصالح إقليم بركان.



