مع دخول الحملة الانتخابية التشريعية بإقليم بركان مراحلها الحاسمة، بدأت خريطة المنافسة تتضح شيئاً فشيئاً، وكأننا أمام موسم كروي استثنائي، لكن هذه المرة فوق أرضية الملعب الانتخابي، حيث ستُنتزع مقاعد البرلمان من صناديق الاقتراع.
المواجهة الكبرى تبدو مرشحة لأن تحمل عنوان «دوري أبطال إفريقيا الانتخابي»، بعدما بات حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة في قلب سباق من العيار الثقيل، عنوانها المنافسة المباشرة في حجز بطاقة دوري أبطال إفريقيا التي سيتأهل إليها الحزبين الأولين في الترتيب.
أما حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية، فيبدوان وكأنهما يخوضان بدورهما غمار «كأس الكونفدرالية الانتخابية»، في سباق لا يخلو من الإثارة، وكل طرف يطمح إلى قلب موازين المباراة وانتزاع بطاقة التأهل.
لكن، تبقى كل التكهنات واردة ما قبل صافرة النهاية؛ حيث سيُعلن عن «بطل الموسم الانتخابي» بإقليم بركان.
فحسب استطلاع الرأي العام فبطاقتي دوري أبطال إفريقيا التي سيتأهل لها صاحب المركزين الأولين أصبحت شبه محسومة لحزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة فيما سيكون التنافس حتى للجولة الأخيرة بين حزب الأحرار والعدالة والتنمية لكسب بطاقة كأس الكونفدرالية.
في بركان… الملعب مفتوح، المنافسة مشتعلة، والـ90 دقيقة الانتخابية لم تنتهِ بعد!



