تحت شعار «وطني… مستقبلي…»، يبرز اسم النائب البرلماني حكيم بن عبد الله ضمن الوجوه التي اختارت الانخراط في العمل المؤسساتي من بوابة البرلمان، حاملاً معه جملة من الملفات والانشغالات المرتبطة بإقليم بركان وساكنته.
وخلال ولايته البرلمانية، برز حضور حكيم بن عبد الله من خلال أسئلة كتابية وشفوية، ومراسلات وملتمسات تدخل، همّت عدداً من القضايا التي تشغل المواطنين، وجعلت من الملفات المحلية جزءاً أساسياً من أجندته داخل المؤسسة التشريعية.
من بركان إلى قبة البرلمان
ولد حكيم بن عبد الله سنة 1984 بمدينة بركان، ونشأ في محيط ارتبط بالعمل العام، باعتباره نجل المناضل الاستقلالي حمادة بن عبد الله.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمدينة بركان، قبل أن يواصل مساره الدراسي بالمعهد الدولي للدراسات العليا بالمغرب باللغة الإنجليزية، وذلك بعد حصوله على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم التجريبية سنة 2002.
كما حصل على شهادة في Marketing Management بالرباط، قبل أن ينتقل إلى الحياة المهنية، حيث التحق بإحدى المقاولات وتدرج في عدد من المسؤوليات إلى أن أصبح رئيساً لها.
هذا المسار الأكاديمي والمهني شكل، حسب المتابعين لتجربته، أرضية للانتقال إلى مجال تدبير الشأن العام والانخراط في العمل المؤسساتي.
قضايا الإقليم في صلب العمل البرلماني

من داخل البرلمان، ركز حكيم بن عبد الله جانباً من تدخله على قضايا مرتبطة مباشرة بإقليم بركان، حيث شملت أسئلته ومراسلاته عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها الفلاحة والسياحة والمجال الاجتماعي، إلى جانب ملفات أخرى تهم الخدمات العمومية والحاجيات الأساسية للساكنة.
ولم يتوقف هذا الحضور عند طرح الأسئلة داخل المؤسسة التشريعية، بل امتد إلى توجيه ملتمسات ومراسلات إلى عدد من الوزراء ورؤساء المصالح المركزية، بهدف لفت الانتباه إلى ملفات عالقة والمطالبة بإيجاد حلول لها.
وبذلك، تحولت مجموعة من مطالب المواطنين والفعاليات المحلية إلى ملفات يجري طرحها عبر القنوات المؤسساتية، في محاولة لربط الانشغال اليومي للساكنة بآليات العمل البرلماني.
تواصل مباشر مع الساكنة
ويشكل التواصل مع المواطنين وفعاليات المجتمع المدني جانباً بارزاً من حضوره، من خلال اللقاءات والتواصل مع الجمعيات والمؤسسات ومختلف الفعاليات المحلية.
ويقوم هذا النهج على الاستماع إلى المطالب ونقلها إلى الجهات الحكومية والمصالح المختصة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات تتجاوز في طبيعتها اختصاصات المنتخب المحلي وتحتاج إلى تدخل قطاعات حكومية أو مؤسسات مركزية.
من قبة البرلمان إلى قضايا الإقليم.. مسار حكيم بن عبد الله في العمل المؤسساتي

وبين قبة البرلمان وإقليم بركان، تتواصل تجربة حكيم بن عبد الله في العمل المؤسساتي، في ظل رهان أساسي يتمثل في تحويل انتظارات المواطنين إلى ملفات قابلة للطرح والترافع والمتابعة.
وبعيداً عن الخطاب السياسي العام، تكتسب الحصيلة البرلمانية معناها الحقيقي من خلال الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وهو جانب يبرز في تجربة حكيم بن عبد الله من خلال انفتاحه المستمر على ساكنة الإقليم وحرصه على الاستماع إلى انشغالاتها ومطالبها، مع إبقاء أبوابه مفتوحة أمام المواطنين.
ومن هذا المنطلق، يطرح حضور حكيم بن عبد الله في المشهد البرلماني بإقليم بركان تجربة تستحق المتابعة والتقييم، خصوصاً في ما يتعلق بحجم الملفات التي حملها إلى المؤسسة التشريعية، وطبيعة القضايا التي اختار الترافع بشأنها، ومدى انعكاس ذلك على انتظارات الساكنة وحاجيات الإقليم.



