على إثر إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، والتي أسفرت عن انتخاب السيد محمد قايدي عضواً بمجلس النواب عن دائرة وجدة أنكاد باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، عبّر السيد محمد قايدي عن عميق شكره وامتنانه لساكنة الدائرة، مثمناً الثقة التي وضعتها فيه، ومؤكداً أن هذه الثقة تمثل بالنسبة إليه مسؤولية جديدة تقتضي مواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم.
وبهذه المناسبة، توجه السيد محمد قايدي بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى نساء ورجال دائرة وجدة أنكاد، وإلى جميع الناخبات والناخبين الذين ساهموا في إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، مؤكداً أن انتخابه لا يمثل نهاية لمسار، وإنما يشكل بداية مرحلة جديدة من الالتزام والعمل المؤسساتي، من أجل الدفاع عن قضايا الدائرة وخدمة ساكنتها والترافع عن مصالحها.
كما أعرب عن تقديره لكل من ساند ترشحه وواكب مختلف مراحل الحملة الانتخابية، من مناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار، وأعضاء الهيئات والتنظيمات، والداعمين والمتعاطفين، مشيداً بالمجهودات التي بذلت من أجل إنجاح هذه المحطة الانتخابية.
وأكد السيد محمد قايدي أن الثقة التي حظي بها ستظل حافزاً له لتحمل مسؤولياته بكل جدية ونزاهة، والعمل على إيصال انشغالات ساكنة دائرة وجدة أنكاد والدفاع عن مصالحها داخل المؤسسة التشريعية، مع الحرص على أن تظل قضايا المواطنين وتطلعاتهم في صلب أولوياته.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الإنصات إلى المواطنين، ومتابعة مختلف الملفات والقضايا التي تهم ساكنة دائرة وجدة أنكاد، والعمل على الترافع بشأنها وفق ما تتيحه الآليات والمؤسسات الدستورية، بما يسهم في الاستجابة للتطلعات المشروعة للساكنة وتعزيز مسار التنمية بالدائرة.
وفي ختام رسالته، جدد السيد محمد قايدي شكره وامتنانه لساكنة دائرة وجدة أنكاد على الثقة التي منحتها له، مؤكداً أن المسؤولية التي أُسندت إليه ستظل أمانة تستوجب العمل والمثابرة والقرب من المواطنين، وأن المرحلة المقبلة ستكون مناسبة لترجمة هذه الثقة إلى التزام فعلي ومسؤول بخدمة الدائرة والدفاع عن مصالح ساكنتها.
هذه الصياغة تحافظ على مضمون الرسالة، مع توحيد تسمية دائرة وجدة أنكاد في جميع الفقرات، وحذف التكرار وتقوية الأسلوب الصحفي والمؤسساتي.


