تفاعل عبد الرحمان سهلي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تاوريرت، مع ما يتم تداوله خلال الأيام الأخيرة من تدوينات وردود متبادلة، تزامنا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
وأكد سهلي، في بيان موجه إلى الرأي العام، أنه لا علاقة له بأي من التدوينات أو المواقف أو الردود المتبادلة التي يتم تداولها في هذا السياق، مشددا على أنه لا يتحمل أي مسؤولية عما ينشره الآخرون، أيا كانت الجهات أو الصفات التي تقف وراء تلك المنشورات.
ورفض المرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة بشكل قاطع إقحام اسمه في صراعات أو حسابات انتخابية لا تعنيه، أو استعماله في ما من شأنه التأثير على مساره الانتخابي أو التشويش على حملته.
وأوضح سهلي أن تركيزه خلال المرحلة الحالية منصب على الاستحقاق الانتخابي، وعلى التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، وعرض رؤيته وبرنامجه والدفاع عن القضايا التي تهم إقليم تاوريرت وساكنته.
وشدد على أن المنافسة الانتخابية ينبغي أن تقوم على البرامج والأفكار والحصيلة والمواقف، بعيدا عن تصفية الحسابات أو خلق صراعات جانبية قد تخرج النقاش الانتخابي عن مساره الطبيعي.
وفي هذا السياق، أكد سهلي عزمه مواصلة حملته الانتخابية بنفس هادئ ومسؤول، وعدم الانجرار وراء ما وصفه بمحاولات التشويش أو جر النقاش إلى قضايا لا تخدم مصلحة الإقليم وساكنته.
كما دعا إلى تحري الدقة والتأكد من مصادر التدوينات والتصريحات قبل نسبها إليه، مطالبا بعدم الانسياق وراء أي محاولات لإقحام اسمه في سجالات لا علاقة له بها.
وختم سهلي بيانه بالتأكيد على أن تاوريرت تستحق أن ينصب النقاش الانتخابي على مستقبلها وانتظارات ساكنتها، معبرا عن ثقته في وعي الناخب التاوريرتي وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتشويش، وبين العمل الجاد والمزايدات الانتخابية.


